استنكرت الفدرالية اليمنية لحقوق الانسان وأدانت تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي “جون بولتون” التي هدد فيها المحكمة الجنائية الدولية يوم أمس الاثنين وتوعد بفرض عقوبات على أعضاء المحكمة الجنائية الدولية ، في حال لاحقوا أمريكيين أو “إسرائيليين” أو حلفاء آخرين للولايات المتحدة ، حيث توعد باتخاذ مواقف صارمة بمنع القضاة والمدعين العامين من دخول الولايات المتحدة واستهداف أملاكهم بعقوبات ، واطلاق ملاحقات بحقهم عبر النظام القضائي الامريكي”.
وفي تصريح لأمين عام الفدرالية اليمنية / نجيب الوحيشي – دعى فيه كل المدافعين عن حقوق الانسان في أرجاء العالم أفراداَ ومنظمات للوقوف بحزم تجاه التهديدات التي اطلقها مستشار الأمن القومي الأمريكي ضد قضاة المحكمة الجنائية الدولية كون ذلك يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي لحقوق الانسان في التدخل في شأن القضاء الدولي ، وتهديدا لأليات الحماية الجنائية لحقوق الانسان والتي تأتي عبر بوابة المحكمة الجنائية الدولية التي تعدّ الأداة القضائية الفعالة لمواجهة الانتهاكات الإنسانية على الساحة الدولية ، وتقويضا للحركة الحقوقية العالمية التي تسعى الى فرض احترام وحماية حقوق الانسان ووضع حدَ لثقافة الافلات من العقاب ، والذي كان نظام روما 1998م أحدى هذه المحطات النضالية وعلى أثره تأسست المحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 1/ يوليو/تموز 2002م، كأول محكمة وهيئة قضائية دائمة ومستقلة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.
وأكد الامين العام على دعم المجتمع المدني في اليمن لجهود وأنشطة المحكمة الجنائية الدولية واعتبار تهديدات المسؤول الأمريكي واحدة من الجرائم ضد الانسانية التي تندرج ضمن ولاية المحكمة الجنائية .
وفي تصريح لأمين عام الفدرالية اليمنية / نجيب الوحيشي – دعى فيه كل المدافعين عن حقوق الانسان في أرجاء العالم أفراداَ ومنظمات للوقوف بحزم تجاه التهديدات التي اطلقها مستشار الأمن القومي الأمريكي ضد قضاة المحكمة الجنائية الدولية كون ذلك يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي لحقوق الانسان في التدخل في شأن القضاء الدولي ، وتهديدا لأليات الحماية الجنائية لحقوق الانسان والتي تأتي عبر بوابة المحكمة الجنائية الدولية التي تعدّ الأداة القضائية الفعالة لمواجهة الانتهاكات الإنسانية على الساحة الدولية ، وتقويضا للحركة الحقوقية العالمية التي تسعى الى فرض احترام وحماية حقوق الانسان ووضع حدَ لثقافة الافلات من العقاب ، والذي كان نظام روما 1998م أحدى هذه المحطات النضالية وعلى أثره تأسست المحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 1/ يوليو/تموز 2002م، كأول محكمة وهيئة قضائية دائمة ومستقلة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.
وأكد الامين العام على دعم المجتمع المدني في اليمن لجهود وأنشطة المحكمة الجنائية الدولية واعتبار تهديدات المسؤول الأمريكي واحدة من الجرائم ضد الانسانية التي تندرج ضمن ولاية المحكمة الجنائية .



0 التعليقات :
إرسال تعليق